التعريف بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية

مجمع جهاني تقريب مذاهب اسلامي ، مؤسسه اي است اسلامي، علمي، فرهنگي و جهاني با ماهیت غير انتفاعي كه به دستور حضرت آيت الله خامنه اي ، ولي امر مسلمين در سال 1369 هجري شمسي برای مدت نا محدود تأسيس شد و داراي شخصيت حقوقي مستقل است . و محل اصلي آن تهران می باشد و مي تواند در صورت ضرورت در نقاط مهم ايران و ساير كشورهاي جهان شعب يا دفاتري تأسيس كند.

 

جمعه 27 مهر 1397 8 صفر 1440 Friday 19 October 2018

.

.

.

تحريف مفاهيم القرآن الكريم لاشاعة الافكار الهدامة والتطرف الفكري
2015/08/22 1162

تحريف مفاهيم القرآن الكريم لاشاعة الافكار الهدامة والتطرف الفكري

 

 

 ان العالم الاسلامي في الحاضر يعيش صراعات دامية، راج ضحيتها عشرات الآلاف من نفوس المسلمين، نتيجة الارهاب العملي و استخدام العنف بديلاً من الحوار والجدال الحسن، وهذا الصراع هو وليد افكار متطرفة تنشر في مجتمعنا الاسلامي ، ومع الأسف يقدم البعض الافكار الهدامة والمقبتة باسم الاسلام ويستند الى المصدرين الاساسيين (القرآن و السنةالشريفة)

 

 

 

 

 

 

 « أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ   سورة البقرة 75»

ان العالم الاسلامي في الحاضر يعيش صراعات دامية، راج ضحيتها عشرات الآلاف من نفوس المسلمين، نتيجة الارهاب العملي و استخدام العنف بديلاً من الحوار والجدال الحسن، وهذا الصراع هو وليد افكار متطرفة تنشر في مجتمعنا الاسلامي ، ومع الأسف يقدم البعض الافكار الهدامة والمقبتة باسم الاسلام ويستند الى المصدرين الاساسيين (القرآن و السنةالشريفة.)

ان استمرار هذه الظاهرة الخطيرة وعدم الوقوف امامها ، سوف يؤدي الى اضعاف المجتمع الاسلامي وفتح الباب للقوى المستكبرة والمستعمرة من أجل السيطرة على بلادنا ونهب الثروات الانسانية والطبيعية، واستعباد ابناء الامة الاسلامية، وايقانهم في حالة من التخلف الفكري والثقافي والحضاري.

إن مواجهة تحريف المفاهيم القرآنية تحتاج الى معرفة الطرف الآخر، الذي ينصب نفسه مفسراً و شارحاً للقرآن والسنة ومفاهيمها ، في حين أنه قد لايمتلك الخصائص اللازمة التي تمنحه الاقدام على تبيين المعالم والقيم الاسلامية السامية .

فتارة يكون المفسر جاهلاً يتلبس بلباس العلم والمعرفة يستنتج من المفاهيم القرآنية مالايرضى به الله ولارسوله ويستغل أمية المجتمع الدينية من أجل الوصول الى مآربه الخاصة.

وآخرى ما يقوم به بعض دعاة العلم والفقاهة وهو مدرك للمعاني والايحاءات والدلالات التي تقود الانسان الى معرفة الحق في الدين لكنه يسعى في تأويله والابتعاد عن ظاهرة الى معنى آخر، لاعلاقة له بالحقائق الايمانية والاعتقادية ، و يجعل من الحلال حراماً، ومن الحرام حلالاً.

فيحلّون لأنفسهم نهب الأموال، وقتل الأنفس وهدم البيوت وتهجير العزل والمستضعفين.

وإن هذا القسم الثاني هو الأخطر و هوالذي يحرك الخلافات في المجتمع الاسلامي ويقلب الاختلافات الطبيعية فيمابين المسلمين الى خلافات دامية ومقيتة . لأن منطلق هولاء لايكون منبعثاً عن ارادة جدية وايمانية يبتني على الفكر السليم والاهداف السامية. وقدكان لهذا الاتجاه الأثر السلبي و الهدام على مسيرة العمل الاسلامي ، وأضاع كثيراً  من الجهود الفكرية والعملية التي احتاج اليها الاسلام ، الى بذلها في مجال آخر نافع، وسلم المسلمين الى السذاجة الروحية، وفقدان الحذر اللازم، بعد ما اكتسب اصحاب هذه الافكار ثقة كثير من المسلمين البسطاء السذج. وهذه الثقة منحتهم حرية التحرك في تخريب الاسلام من الداخل، انطلاقاً من صفة الايمان التي حصلوا عليها، ولأن إغفال المعرفة الحقيقية لماهم عليه،  يعطل على المسيرة الاسلامية التحرك العقلي ضد المخططات التي يرسمونها في الخفاء للقضاء على الاسلام والمسلمين.

وعلى ضوء ذلك تبيين المفاهيم الحقيقية وفقاً للنهج الرسالي والاسس الاسلامية السليمة وعلى اساس مبادئ الاجتهاد وصلاحية  الفتوى لمن له اهلية الافتاء. أو لمن له أهلية تفسير القرآن والسنة ، ضرورة لحفظ الدعوة الاسلامية والمجتمع الاسلامي من أخطار السذاجة والتضليل . وذلك بالتوجه نحو هداية أفراد المجتمع لأية فكرة لتوقف على شرط الاستعداد النفسي لتقبل هذه الفكرة أو الايمان بها وخاصة في الحالات التي يعيش فيها البساطة الذهنية والقلق الروحي أزاء معرفة المجهول.

لكن المضللّين قد اغلقوا نوافذ افكارهم عن كل شئ جديد لأنهم لايتعاملون مع الحق بروحية الايمان الذي يبحث عن الفكرة ليرتبط بها، بل بعقلية تجارية لاترى الاّ الربح والخسارة وعندما يخسر يتجه الى التحريف ، ليحقق لنفسه لرغباتها. ومع أنه يعرف  الحق لكنه يقف امام مسيرته بالتحريف الهدام واحتلال المجتمع برمته.

فعلينا ان نقف مع القرآن والنبي وجميع المؤمنين في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد العالم الاسلامي شرقاً وغرباً.

ان العديد من المصطلحات المتداولة في المجتمع الاسلامي، وقد يكون عدم الفهم الصحيح لها تؤسس لكثير من الاعمال  الارهابية والعنف أو الى التمايع و التخاذل وبالنتيجة تؤدي الى تغيير مواقع القيم الاسلامية في وسط الامة فبدلاً من أن يكون المسلمون رحماء بينهم، يتحول بعضم الى اشداء على الأخر ومن كونهم اشداء على الكفار الى رحمة للكافرين واولياء لهم.

كل هذا نتيجة للفهم الخاطئ الذي قد يستفيد البعض من النصوص القرآنية ثم يزقها في افكار الكثير من السذج في مجتمعنا.

مصطلحات عديدة كالجهاد، التكفير، الارتداد، الايمان، الارهاب، الاجتهاد، الفتوى ، والمفتي ، المصالح العامة، ومقاصد الشريعة، وحتى النصوص التاريخية التي تحكي عن حوادث تاريخية مشكوكة الوقوع أو قطعية الحدوث، ولكن الظروف المحيطة بها و اسبابها و عواملها ونتائج ها غير واضحة وايضاً كيفية تعامل الامة الاسلامية مع كل الحوادث ، كلها قد تكون مجهولة أو ناقصة ولكن مع الأسف الشديد، نشاهد كيف يتعامل مع تلك الحوادث  التاريخية و كأنها قطعية الوقوع ومعلومة الشروط و النتائج والاهداف، ومع أن الكل يعلم ونحن اليوم في عالم يستخدم أرقى التقنيات الحديثة لنقل المعلومات من الشبكة العالمية للاتصالات، والحواسيب والنواسيخ و الفضائيات و أجهزة التلفون المبرمجة باحدث البرامج وأسرعها، في هذا العالم الذي ينقل الصوت والصورة خلال اعشار الثانية،  نشاهد بان واقعة واحدة تنقل عنهاصوراً ، متناقضة ولكل خبر وناقل، جماعته ومؤيدوه لم يكونوا هؤلاء من الجهلة بل مع الأسف من النخب الفكرية والاعلامية والثقافية ، من دون توخي الدّقة في صحة الخبر وسقمه . فما هوالمتوقع من أخبار تاريخية ليست لها أي تأثير في تبيين الحكم الشرعي أو تقديم الرؤية الاسلامية للمفاهيم القرآنية؟، يعتبرها بعض المسلمين من ضروريات الدين ويتعامل معها وكأنها هي روح الدين والقرآن الكريم وانكارها يساوي انكار القرآن والرسالة والمعاد بل وانكار الباري تعالى، وبطلان هذه الآراء واضحة، لو تأمل فيها العقلاء بنية صادقة و خالصة لله عزّوجلّ.

ومن الواضح ايضاً ان في القرآن آيات محكمات مجمع عليها ومتفق على معانيها وهي المصدر الاساس لتبيين الخطوط العامة للشريعة والمبادئ، الاسلامية والاحكام والقواعد. وفيه ايضاً آيات مختلف في تفسيرها لاسباب كثيرة ؛ كاختلافهم فيما أثر عن الرسول، و مستويات الفهم ، وجود الاحاديث المجعولة وتسلل الاسرائيليات ، الى كتب الحديث والتفسير، البعد الزمني عن زمن النص، و.... كلها وغيرها قد تؤدي الى تأويلات وتفسيرات توجب التعارض، لكن مادام هناك مستمسك شرعي و مستند للافتاء ، فيعذر فيه صاحبه اما ماتصدر عن هذه المجموعات من  اعمال ارهابية، وإباحية و.. باسم الدين لايتفق عليها اثنان من اصحاب الرأي والفتوى في مجتمعنا الاسلامي الا من لم يكن صائناً لنفسه ومخالفاً لهواه و مطيعاً لامر مولاه، وعليه أن يكون عارفاً بآيات الاحكام ومعانيها من مفردات وتراكيب وقادراً على استكشاف المعاني الحقيقية للقرآن بعد علمه باسباب النزول وموارده ومعرفة الناسخ و المنسوخ والمطلق والمقيد و... وكذلك اطلاعه المجزى عن السنة والاحاديث الواردة عن المعصوم (ع) ومعرفة الروايات وأسباب نزولها وهل وصلت جميعها واستيعابه الظروف المقامية والزمانية و معرفة معنى النصوص و قواعد الاحاديث وعلم الرجال والصفات التي يتحلون بها من سلامة في الدين أو المذهب أو الإكتفاء بالوثوق و... هذه الامور لابد أن وتؤخذ بنظر الاعتبار في شروط المفتي. ونلاحظ مع الأسف الشديد ان كثير ممن يتصدون للفتوى اليوم من اعلى المنابر أو من وسائل  الاعلام العامة، أو من يتزعمون مجموعات القتل والارهاب لايتحلون بكثير من هذه الشروط، وهذا يودي بهم الى إيفاد أنفسهم والآخرين بالتهلكة .

نتطرق هنا الى مفهومين اساسيين لتسلط الضوء على الفكرة المتوخاة .

الكفر:

بعد ظهور مجموعات الرفض في بلادنا العربية وفي مصر بالتحديد من اواخر العقد الثاني الى العقد الثامن من القرن العشرين الميلادي ظهرت افكار نسبت نفسها الى الاسلام ووضعت اهداف محدّدة: اصلاح المجتمع الاسلامي، اتحاد الدول العربية والاسلامية. الرجوع الى الخلافة العثمانية واقامة الخلافة الاسلامية في عالمنا المعاصر. وشكلت المجاميع الجهادية تحت عنوان « التكفير والجهاد» كمجموعة «الشباب المسلم» بقيادة علوي مصطفى 1958 و«تنظيم الفتية العسكرية» أسسه صالح سرية 1973 و « تنظيم التكفير والهجرة» لأحمد مصطفى 1977 و تنظيمات أخرى مشابه اتخذت بعض المصطلحات الاسلامية شعاراً لها و ادخلت العالم الاسلامي في متاهات عصيبة لايمكن الخروج منها بسهولة، واتخذوا الجهاد والهجرة كما زعموا وسيلة لإقامة الحكومة الاسلامية بعد الهجرة من دار الحرب و دارالكفر الى دار الاسلام من دون تقديم تفسير محدد لهذه. المفاهيم و ما قدّمت من تفاسير بعيدة كل  البعد من الآراء الفقهية والكلامية الاسلامية السليمة.

فقد عملت هذه المجموعات القتالية التكفيرية على توسعة دائرة معنى الكفر لتشمل أكثر المسلمين وتخرجهم من الدين ولم يبقوا سوى أنفسهم .. في بوتقة المسلمين ، فان التكفيرين القدامي من اصحاب هذه الافكار قدكفروا من اختلف معهم عقائدياً، أو توسل بالأولياء وعمل بالنذر ، و اتبع الشفاعة وزيارة القبور، واما التكفيريون الجدد قد اضافوا اموراً جديد للكفر واتسعت دائرة الكفر اكثر فاكثر فشملت الحياة الاجتماعية والمدنية ، فهؤلاء يرون الكفار الجدد هم من اتبع المدارس الفلسفية والفكرية الجديدة ومن دخل الاحزاب الساسية، أو اصبح موظفاً في الدوائر الحكومية، ولم يخدم الفكر التكفيري، و تكفير كل الدول والحكام ودعم هؤلاء كفر و ايضاً المساعدة في كتابة و تنفيذ القوانين كفر، فاصبح التكفير عنصر مجوز للجهاد واصبح الجهاد وفقاً لتفسير هؤلاء وسيلة لأبادة المخالف ايا كان. والمتهم في رأي هؤلاء ينطبق عليه عنوان الكفر الاكبر الا وهو الشرك ويستوجب خروجه من الاسلام وارتداده وهذا يعنى أن دمه و عرضه وماله حلال لايصلي عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين وتصادر امواله و لايرث شيئاً.

وهم لايكتفون بالكفر الفردي بل ويؤكدون على الكفر الجماعي الذي أبتلي به المسلمون في البلاد الاسلامية من حكومات و شعوب، ويؤيدون مدعاهم بآيات قرآنية مصحوبة بتفسيرهم الخاطئ و احاديث نبوية مجعولة وتقديم رؤية ما أنزل الله بها من سلطان واستندوا الى اكثر آيات « الحكم بما أنزل الله» و فسرو معنى الفسق والظلم بالكفر و الشرك » ويرون المجتمع الذي ينتشر فيه الكذب والفسق والفجور والخمور مجتمعاً كافراً وبلادهم بلاد كفر.

التكفيريون الجدد اعتبروا الفئات التالية كافرة

1.         كل من يعارض الاحكام الاسلامية و ينتقد الحدود الشرعية باسم الحرية وكل من يعتبر حلق الحلية حلال ايضاً هو كافر .

2.         الدخول في الاحزاب السياسية ، العلمانية ، والاشتراكيةوالوطنية.... كفر

3.         مساندة الدول الحاكمة في العالم الاسلامي، كفر

4.         مساعدة الدول والعمل في دوائرها والتعاون معها، كفر

5.         الحديث عن الحضارات في اي بلد والاعتزاز بها، كفر

6.         ترك الواجبات وارتكاب المحرمات فرداً وجماعةً، كفر

7.         انكار مستلزمات الدين في الاعتقاد ، كالقدر والقضاء والجن والملك و ...كفر

8.         العمل بالاعراف والعادات المحلية كفر

9.         حصر الدين في العبادات كالصلاة والصوم والزكاة والحج وعدم شموليته للاقتصاد والسياسة والمجتمع و... كفر

وهناك امور ذكرت سابقاً توحي على أن اكثريت العالم الاسلامي بمختلف مذاهبهم من الكافرين وقتلهم جائز.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما هي حقيقة الكفر؟

لاشك أن للايمان والكفر مراتب مختلفة فالمتيقن من الاسلام، هو الاقرار بالشهادتين ، مع عدم انكار شئ يعود  الى انكار احدهما. وهناك اقوال في شروط الاسلام هل هو الاقرار اللفظي، أو يكفي الاعتقاد القلبي وإن لم يظهر بالسان .

والتحقيق هو بما أنه لايمكن الاطلاع على باطن القلوب والاحاطة بغايات الافعال دائماً، الاّ الاوحديين من اعلمه الله  بالغيب، فنحن مأمورون بحمل الباطن على الظاهر« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا سورة النساء94» ومما يؤيده الاحاديث الواردة في التفاسير المختلفة وما في قصة اسامة بن زيد في عزوة خيبر و رجل يقال له مرداس بن ناهيك الفدكي ، الذي أسلم باللسان ، فطعنه اسامة ؛ ظناً منه أن مرداس أسلم حفاظاً على ثروته وعياله فقال له الرسول (ص) : ( قتلت رجلاً شهد أن لااله الا الله ، وأن محمداً رسول الله (ص)، فلاشققت الغطاء عن قلبه ، ولاما قال بلسانه قبلت، ولاماكان في نفسه علمت) لذا لايجوز الاعتماد على الظن بل الحدس في الحكم بعدم ايمان شخص أو كفره ، بل لابد من الشهادة الحسيّة بصدور ما يثبت ارتداده وكفره.

لنرى ما هي الاسباب التي تسلب عنوان الاسلام عن الناس وتلازم ثبوت عنوان الكفر، وبناءاً على الواسطة بين الكفر والاسلام ، فقد ذهب المعتزلة الى الواسطة بين الكفر والايمان، بارتكاب الكبائر.

أهم أسباب الكفر هي:

1-         الجحود والانكار: وهو الالحاد بالله سبحانه و تعالى وانكار رسالة رسول الله (ص) ومن صدر منه بعد الاسلام فهو كافر

وهذا يتمثل في أصل انكار وجود واجب الوجود، وكذلك الاعتقاد بتعدد الواجب المساوق لانكار التوحيد الذي هو الشرك، وتكذيب رسول الله(ص) في آياته ورسالته، سواء اعتقد برسالة غيره من الرسل ، أو لا وثبوت الكفر لهذه الأصناف من ضروري الدين و اما الجحود ببعض اصول الدين، كالمعاد فالظاهر انه لا يختلف عن انكار الرسالة ، وتكذيب صريح القرآن إذاكان في صورة انكار مطلق انواع الرجوع والبعث، واما انكار الضروري فهم ملحق بمنكر الضرورة. واما بناءاً على أن الاسلام شهادة أن لاإله الاّ الله ، والتصديق برسول الله (ص) كما ورد في موثقة سماعة المتقدمة، فلاوجه للتعدي عن اطلاق مثل هذه الأخبار، في اعتبار مدخلية الاقرار بأشياء أخر في الاسلام. فالاعتقاد باليوم الآخر لايمكن غض النظر عنه، إذلا يجتمع انكاره مع تصديق رسول الله (ص)، بوجه من الوجوه . فالمحصل أنه لادخل للاقرار والايمان بغير التوحيد والنبوة في ثبوت اصل الاسلام..

نعم قد يرجع انكار بعض الضروريات الى انكار هذه الاركان. ولوحظ أن من اعتبر الايمان بالرسالة في الاسلام، لم ينكر الايمان بالختمية ، مع أنها يقيناً داخلة في شروط الاسلام، فمن آمن برسالة محمدبن عبدالله (ص) ولم يؤمن بأنه خاتم الأنبياء، قد يحكم بكفره، كالقاديانية والبهائية ، وعدم لحاظ الاعلام لهذا القيد، اما لوضوحه، حتى كاد أن لاينفك اعتقاده عن الاعتقاد بالرسالة، أو لإدراجه في ضمن الاعتقاد بالضروريات.

فيدخل في هذا القسم جميع المسلمين الذين ينكرون اصل واجب الوجود، والمشركين الذين يؤمنون بالله و يجعلون له شركاء ، و أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، مع غض النظر عما يشوب معتقداتهم من الشرك الجلي كما ينص عليه القرآن «وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ، اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ  (سورة التوبة آيات 30و 31) ، وقوله تعالى « لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (سورة المائدة آية 73)

2-         إنكار الضروري

وقد جاء في مفتاح الكرامة: « ويدخل في الكافر كل من أنكر ضروريات الدين». قال في التحرير : إن الكافر كل من جحد مايعلم من الدين ضرورة، سواء حربيين، أو اهل الكتاب، أو مرتدين، وكذالك النواصب والغلاة، والخوارج . ومثله في الشرايع، ونهاية الاحكام، والإرشاد، والذكرى والتذكرة والبيان، والروضة والحاشية الميسية وغيرها، بل ظاهر نهاية الاحكام، والتذكرة والروضة، الاجماع على ذلك بخصوصة.

لكن انكار من لم يتيقن بثبوت حكم من الاحكام المجمع عليه لدى أهل الاسلام، إذا كان انكاره، ناشئاً عن كونه حديث الاسلام، أو جاهلاً بتفاصيل الأحكام، أو غريباً عن الأجواء الاسلامية، فالحكم بكفره مشكل.

والخلاصة أن كل ما كان راجعاً الى انكار الرسالة بصورة ظاهرة فهو من انكار الضروري وملحق بالكفر، وإلا فاستصحاب الاسلام والايمان، ولزوم حمل عمل و كلام المسلم على الوجه الصحيح يدفع الحكم، بالكفر.

وكذلك بامكاننا الحاق الانحرافات الاعتقادية بانكار الضروري بجميع معانيه حيث اتفق المسلمون على مودّه. اهل البيت، ونصب العداء لهم مخالف لما اتفقوا عليه، وللغلاة معتقدات تنافي ضروري الدين، كتأليه بعض الأولياء الذي هو عين الكفر، ونسبة ما لم يثبت اشتراك غيرالله سبحانه وتعالى فيها الى بعض العباد كالرزق، وتدبير الأمور، والاحياء والاماتة، والشفاء ، فاذا قطع ثبوت أحد هذه العناوين، يحكم بكفره، وإلا، فلا، وهذا الامر يشمل النواصب والغلاة والخوارج وعلى قولٍ المجسمة والمجبرة و... وهناك تحقيق تفصيلي وارد في محله.

ومما نقدّم يظهر ان الحكم بكفر الآخرين لايمكن الاقدام عليه كما يفعله المتطفلون ويقوم بتنفيذه  الجاهلون حيث يخرجون كثيراً من ابناء امة محمد عن الاسلام وهذا مالايرضى الله ورسوله والمؤمنون.

الارتداد

واما مسألة الارتداد فان لها عمقها و مباحثها المتنوعة في الفقه الاسلامي وآثارها في مختلف المجالات الحياتية كالنكاح والطهارة والإرث والحدود. وهل تنسجم مع مبدأ الحرية الدينية وحرية الأعتقاد ؟ وهناك بحوث قيمة قدّمت في هذا  المجال لفقهاء وعلماء الشيعة والسنة في هذا المجال وقد تطرق آية الله الشيخ محمد علي التسخيري في مقال نشر في رسالة التقريب العدد 67 واشار الى مختلف الاتجاهات في هذه المسألة وخلص الى أن أنه حكم ولائي وتعزيري يرجع الى حكم الحاكم.

ومعلوم أن الحدود لايمكن تعطيلها ، وتأخيرها ، و الشفاعة فيها كما تذكر الروايات الا في حالات نادرة جداً. اما التعزيرات ففيها متسع و مرونة تلاحظ الظروف والحالات المتنوعة ويشير سماحته الى محاولة اصحاب هذا الرأي بتأييد مقولتهم بما يلي:

اولاً: ان الروايات الواردة في هذا المجال لم يرو فيها لفظ الحدّ .

ثانياً: ان الفقهاء القدامى لم يذكروا لفظ الحدّ .

فالشيعة القدمى ذكروا ذلك وقد استفاد البعض ذلك ( اي الصفة التعزيرية) من علماء السنة. وذكر بعض المؤلفين أنه استدل بعض بأن الرسول (ص) قد عفا بعد دخوله مكة عن اُناس كان قد توعدهم بالقتل امثال عبدالله بن ابي سرح الذي ارتد عن الاسلام رغم أنه كان أحد كتبه الوحي و قد شفع له عثمان. بينما لم يعف عن آخرين مما لا له دلالة على أن الردة جريمة تعزيرية .

ثالثاً : ان القرآن الكريم نفسه أبدى مرونة في معاقبة المرتدين كما في قوله تعالى « لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ »، ولفظه (مجرمين) تشير الى جرائم آخرى غير الردة ظاهراً.

رابعاً: مرونة العقوبة في الروايات

وذلك واضح مثلاً من الروايات الواردة عنه(ص): ( لولا أني أكره أن يقال أن محمداً استعان بقوم حتى اذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت اعناق قوم كثير) أو ( لاأحب أن يقول الناس أن محمداً يقتل أصحابه) وهي رواية واردة في مختلف المصادر على اختلاف في التعيير.

ويرى الشيخ التسخيري مضيفاً: بأن الاجتهاد مفتوح في هذه المجالات الظنية ومن هنا فنحن نرحج هذا الاتجاه لقوة ادلته ، ولوجود مؤيدات له، ولأنه لا ينقض إجماعاً ولايرفض حديثاً، ثم إنه ينسجم مع  تعامل الرسول الكريم(ص) مع المنافقين والمرتدين ولايؤدي للقول بتقييد عمومات قرآنية تأبى التقيد ظاهراً، وبالتالي هو ينسجم مع الحكم الثابت ـ عقلاً ونقلاً ـ وهو ضرورة وصول  اليقين القلبي والذي لايتم الا بالاختيار والقبول الواقعي وأخيرا فهو ينسجم مع الاتجاه الانساني للاسلام وهو سنة عامة في احكامه . (رسالة التقريب ، عدد67)

والاشارة في هذه المقال الى مفهومين قرآنيين وماورد حولهما من آراء في المفهوم وتجنب الحذر في العمل ورعاية الاحتياط المتوقف على اليقين وعدم الاعتماد على الظن وتحويل الشك الى يقين بادلة واهية؛ هو خير دليل  على بطلان مانشاهده اليوم من تصرفات خاطئة التي يقوم بها التكفيريون و زعمائهم الذين يجرونهم الى القتل والاجرام باسم الدين والاسلام وهم ابعد الناس منه.

وهناك مفاهيم اخرى استخدمت في غيرمحلها وبعيداً عن واقعها كما ذكرنا كدار الحرب ودار الاسلام، والجهاد والشرك والبدعة والتكفير و... وقد استدلوا على جرائمهم بشواهد تاريخية وقعت على أيدي حكام حكموا الدولة الاسلامية زوراً وقدموا صورة كريهة وإن أقرها بعض الفقهاء خوفاً وطمعاً اتخذوها لهم برهانا يواجه البراهين الدامغة المذكورة والتي وردت في كتب فقهائنا وعلمائنا و مفكرينا. لذلك نحن اليوم بحاجة ماسة الى مايلي:

1.         تأليف الكتب ونشر المقالات البيانية لتقديم الصورة الصحيحة لواقع هذه المفاهيم واظهار الاسلام الاصيل لا المزيف المعروض من قبل جهات تدعي العلم وشوهوا صورة الاسلام وقد قال امير البلاغة والبيان علي عليه السلام: « لبس الاسلام كلبس الفرو مقلوباً»

2.         الاشراف على الكتب الدراسية وحذف المواد والمواضيع المؤدية الى التفرقة والتمزق والمثيرة للاحقاد والضغينة بين المسلمين .

3.         تكثيف البرامج الوحدوية والتقريبية في الفضائيات الاسلامية والابتعاد عن الحوارات الفارغة وتغيير اتجاهها نحو التآخي والمحبة والوحدة.

4.         تقديم احصائيات عن آثار الصراعات الدامية في  العالم الاسلامي والتي هي نتيجة عمل المجموعات الارهابية والتكفيرية، بحيث تكشف هذه الاحصائية:

الخسارات الانسانية، المادية، والمعنوية في  اوساط المجتمع الاسلامي

5.         التعاون مع مراكز الدراسات الاسلامية في كافة العالم الاسلامي و تقديم معلومات عن اوضاع المسلمين فيها، كشفاً للحقائق الموجودة على الارض وتحرزاً من الوقائع المحتملة والمستقبلية الدامية.

6.         العمل التقريبي الجاد خاصة في اوروبا واميركا ورسم استراتيجيات محلية تتطابق مع استراتيجية المجمع المقدّمة سابقاً.

7.         دعوة العالم الاسلامي حكوماتاً و شعوباً الى التضامن والتكاتف ، والألتفات الى الأخطار الناتجة عن اعمال القتل والدمار التي يقوم بها التكفيريون .

8.         اصدار بيان عن المؤتمر يدعو علماء الاسلام الى اصدار فتاوي تستنكر اعمال التكفيريون و تشجب فتاوي انصاف العلماء الموجهين لهؤلاء التكفيرين.

9.         اقامة مؤتمرات وندوات تقريبية ووحدوية في كافة العالم الاسلامي خاصة اوروبا واميركا رغم وجود ظروف راهنة.

10.        تقديم مشروع من قبل المجمع العالمي للتقريب لتقوية اواصر المراكز العلمية الدينية في العالم الاسلامي كالحوزة العمية في مدينة قم والأزهر الشريف في القاهرة و الحوزة العلمية في النجف وكذلك الزيتونة في تونس و.... كافة المراكز العلمية الدينية الاسلامية للتنسيق التام والتعاون في مجال إطفاء فتنة التكفير في القرن الواحد والعشرين.

في الخاتمة نرى إن منهج الاعتدال والوسطية الاسلامية هو الحاجة الملحة في عالمنا الاسلامي المعاصر وكل ما خرج عن هذا النهج مرفوض وغير مقبول.

ان المشهد العام في الساحة الاسلامية يتطلب منا جميعاً موقفاً فقهياً و عقلانياً و حزماً تجاه ما يحدث باسم الاسلام، وعلى ايدي اناس يقرأون القرآن و لايجاوز تراقيهم ، يظنون انهم يحسنون صنعاً وأنهم اعرف الناس بأحكام الاسلام و الشريعة والمبادئ الاعتقادية ومصالح العالم الاسلامي، وهم على العكس تماماً، إنهم قوم رجعوا على اعقابهم و غالتهم السبل. اتكلوا على الولائج وفرقوا الامة شيعاً و أحزاباً ، باسم الدفاع عن المذهب والدين وباسم الدفاع عن طائفة يقتلون ابناء الطائفة الاخرى، وهم لايؤمنون بأي من مبادئ الطائفتين، لقد تمسكوا بذرائع واهية وفتاوي بعيدة عن موضوعاتها الواقعية ، تترسوا بها لقتل كل من اعتبروه متراساً للعدوا الكافر والغاصب، دون تمييز بين ساحة الحرب والبلاد الاسلامية الآمنة والنفوس البريئة من شيوخ وأطفال ونساء ورجال، هم اكثر الناس حاجة للدفاع عن حقوقهم امام العدو المحتل لاراضهيم والناهب لثرواتهم، والمتصرف بقدراتهم . ان المشهد المصري، والليبي، والعراقي والباكستاني، والافغاني... يحث العالم الاسلامي، والعلماء خاصة، على الخروج من موقف الناصح، الناظر، والمستنكر الى اتخاذ مواقف صارمة وفتاوي واضحة وجهود مستمرة لردع هذه المجاميع السالبة أمن ابناء الامة الاسلامية، بفعلها الارهابي الواضح والمقزر للنفوس ، كقطع الرؤوس وأكل الأكباد ، وحرق الأجساد، ... والتي تبرر بعملها استمرار الارهاب الاميركي والغربي وتهيئ الظروف لبقائه .

ومهما كانت العوامل المؤدية فانهاغير مسوغة للوصول الى هذا المشهد الدامي والمعارض للقيم الاسلامية والانسانية.

ان المفروض علينا كمسلمين السعي للاطاحة بكل الذرائع المؤدية الى توسيع ظاهرة القتل البرئ والتي توسع الشرخ في اوساط المجتمع الاسلامي، والسعي الى حلحلة المشاكل التي تواجه العالم الاسلامي وفقاً لتعاليم ديننا بالركون الى مبادئنا و علمائنا ومفكرينا وحكامنا بعد الاعتماد على شعوبهم ومشاهدة التجربة المرّة للتبعية خلال الاعوام المنصرمة.  ولا يتم ذلك الا بالدعوة والسعي الى اخراج المحتل من البلاد الاسلامية بكل الوسائل والطرق المشروعة و طرد الفئات المغالية، و التكفيرية ، و دعوة الناس الى نهج الوسطية والاعتدال نهج الرسالة المحمّدية ، وفي ظل هذا النهج تبني الشعوب الاسلامية مستقبلها الزاهر الحر و المستقل وتحقق السيادة الحقيقية بعد رفض التبعية لقوى الاستكبار والتخلص من الاحتلال والتنعم بنعمة الأمن والرفاه، والتمتع بموارده الخيرة والإسهام في تنمية مسيرة الامة. لتكون القدوة والنبراس للبشرية جمعاء . « وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {2/143}»

 

المصادر:

1-         القرآن الكريم

2-         نهج البلاغة

3-         اخوان المسلمين ـ السيد هادي خسروشاهي

4-         النبي المسلح ـ سيد احمد رفعت

5-         النبي وفرعون ـ جبل كبل

6-         ضوابط التكفير بين الأمس واليوم ـ د. رضوان السيدات والسادة

7-         اعداد رسالة التقريب ( التابعة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية)

8-         طهارة الكتابي ـ محمدمهدي التسخيري

9-         تقريب المذاهب وتوحيد المواقف ـ للامام الخامنائي

10-        المبادئ الكلاميّة للسلفيين ـ سيد حسن نظام الدين

11-        الحقيقة الغائبة ـ اعداد يوسف عبدلكي

12-        النزاعات الطائفية ـ د: محمدرضا قليزاده

13-        مصطلحات قرآنية ـ د: صالح عظيمة

14-        من وحي القرآن ـ سيد محمد حسين فضل الله

15-        الميزان ـ سيدمحمدحسين طباطبائي

16-        الأمثل ـ الشيخ ناصر مكارم شيرازي

17-        حل ترحال ـ سيد حسن الامين

18-        محاضرات في الالهيات ـ الشيخ علي الرباني

19-        الموسوعة العلمية لامام الرضا (ع) ـ البغدادي

مجتمعنا ـ السيد منذر الحكيم

 

 

 

الشيخ بهاء الدين الجبوري

 

ممثل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية و رئيس جمعية التقارب الاسلامي في استراليا

 

0 تعليق